Swiss Replica Watches are crafted with all those perspectives that a watch lover appropriate in a wristwatch. There are altered concepts about replica watches a part of louis vuitton replica the accepted public. But I just wish to ask, why you spent bags of dollars on a individual section of replica watches uk affluence cast if you could get the aforementioned actualization and address from such a watch in few dollars. Nothing bad with accurate brands but they are pricey. Swiss Replica Watches are rolex replica crafted in a accurate way that provides the aforementioned actualization to breitling replica the high-end accurate watches. These watches accept so cartier replica accomplished adroitness that you can accomplish the aberration amid the replica and accurate watch unless rolex replica you are an able in horology.
05 ذو القعدة 1438 هـ
28 يوليو 2017 م
 

إلهى مسَّنى كربٌ عظيم / أبو الهدى الصيادى

إلهي مسني كرب عظيم

وأعظم منه ظني والرجاء

فلا تقطع رجاي وأنت ربي

وفرج ما به دهم القضاء

وأيدني بلطفك واعف عني

وكن عوني فقد عظم البلاء

ولا تشمت بي الأعداء إني

أخو ضعف به ضاق الفضاء

بحرمة عبدك المختار طه

ومن لرقيه شق السماء

وأعظم من غدا والناس

سكري بدولته تلوذ الأنبياء

وبالأبناء والأصحاب من

هم أئمتنا الصدور الأتقياء

بأهل الله من هم في البرايا

شيوخ المسلمين الأولياء

إلهي ليل كربي طال فاصرف

دواعيه وقل لمع الضياء

ونورني بنور البشر والطف

بعبد للذنوب هو الوعاء

سألتك لا تخيب لي رجائي

فحاشا أن يخيب بك الرجاء

ولا ترجع دعاي بلا قبول

وقل بشراك قد قبل الدعاء

 

 

 

أبو الهدى الصيادي
1266 - 1328
هـ / 1849 - 1909 م
محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى.
أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظي عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها.
كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين.
وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم.
له: (ضوء الشمس في قوله صلى اللّه عليه وسلم بني الإسلام على خمس – ط) ، و(فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط) ، و(الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط)، و(تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط)، و(السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط)، و(ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد – ط) ، و(الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.


أرسل لصديق

احفظ

طباعة