Swiss Replica Watches are crafted with all those perspectives that a watch lover appropriate in a wristwatch. There are altered concepts about replica watches a part of louis vuitton replica the accepted public. But I just wish to ask, why you spent bags of dollars on a individual section of replica watches uk affluence cast if you could get the aforementioned actualization and address from such a watch in few dollars. Nothing bad with accurate brands but they are pricey. Swiss Replica Watches are rolex replica crafted in a accurate way that provides the aforementioned actualization to breitling replica the high-end accurate watches. These watches accept so cartier replica accomplished adroitness that you can accomplish the aberration amid the replica and accurate watch unless rolex replica you are an able in horology.
04 ذو القعدة 1438 هـ
27 يوليو 2017 م
 

الشيخ المجاهد د.عبدالله عزام

 

الشيخ د. عبد الله عزام

(1360 ـ 1410 هـ)

(1914 ـ 1989 م)

 

ولد في قرية سيلة الحارثية (1) في محافظة جنين (2) بفلسطين ، وتربى في أسرة ريفية متدينة ، وتلقى علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية ، وبدأ دراسته الثانوية في مدرسة جنين الثانوية وأتمها في المدرسة الزراعية الثانوية " خضوري " في طولكرم (3) ، وحصل على شهادتها بدرجة امتياز عام 1959 م . بعد تخرجه عمل في حقل التدريس . وانتسب إلى كلية الشريعة بجامعة دمشق ، ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة سنة 1966 م .

وبعد نكبة 1967 م ، خرج إلى عمان وانتسب إلى الأزهر الشريف ونال شهادة الماجستير في أصول الفقه سنة 1969 م . ثم حصل على الدكتوراه سنة 1973 م ، وعمل مدرساً وأستاذاً بكلية الشريعة في عمان .

وفي عام 1981 م ، سافر إلى المملكة العربية السعودية للعمل في جامعة الملك عبد العزيز بجدة ، فانتدب للعمل في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد . وقام بتأسيس مكتب الخدمات في بيشاور لخدمة الجهاد الأفغاني ، وتفرغ للجهاد وقام بنشاطات كثيرة ، تعليمية ، وتربوية ، وصحية اجتماعية ، وإعلامية.

وفي العام 1989 م ، تعرض لمحاولات اغتيال كثيرة ، كانت آخرها في بيشاور بباكستان عندما توجه بالسيارة لصلاة الجمعة في 24 / 11 / 1989 م ، وتفجرت السيارة بعبوة ناسفة ، ونال الشهادة هو وابنه الأكبر محمد وابنه إبراهيم .

كان عبد الله عزام من أعلام الدعوة والجهاد المعاصرين ، الذين ربطوا الأقوال بالأفعال ، وكان من الأوائل الذين ارتبطوا بجماعة الإخوان المسلمين وأرسوا قواعد الحركة الإسلامية في منطقة جنين . وكان له دور في تربية جيل من الشباب والفتيات في الجامعة الأردنية .

أما جهاده ، فعندما سقطت الضفة الغربية بأيدي اليهود عام 1967 م ، وبدأ العمل الفدائي عام 1968 م ، توجه عبد الله عزام إلى شمال الأردن مع مجموعة من شباب الحركة الإسلامية ، وأقاموا قواعد للتدريب عرفت باسم " قواعد الشيوخ " ، وكان مسؤولاً عن إحدى هذه القواعد التي قامت بعدد من العمليات الفدائية داخل الأراضي المحتلة ، وكانت أبرزها : عملية الحزام الأخضر عام 1969 م ، وعملية 5 حزيران عام 1970 م ، ولما حيل بينه وبين الجهاد في فلسطين ، وتوقفت العمليات عام 1970 م ، وفتح له باب للجهاد في أفغانستان انتقل إليها ، وقام بتدريب مجموعات من الشباب تدريباً ميدانياً استعداداً وترقباً لفتح باب الجهاد مرة أخرى في فلسطين .

ولعبد الله عزام آثار فكرية متنوعة فله سبعة عشر كتاباً مطبوعاً منها : " العقيدة وأثرها في بناء الجيل " و " الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان " و " عبر وبصائر للجهاد في الوقت الحاضر" . وله مجموعة كتب معدة للطبع .

 

 

 

 

 


أرسل لصديق

احفظ

طباعة