الصفحة الرئيسية  »  مقالات   »   موقف صاحب أضواء البيان من القول بفناء النار

موقف صاحب أضواء البيان من القول بفناء النار

مجلس في إدارة المعاهد والكليات

لقد استدعى المسؤولون الشيخين ، شيخنا محمد الأمين الشنقيطى ، والشيخ عبد الرحمن الأفريقى رحمة الله على الجميع ، استدعيا للتدريس في المعاهد والكليات وانزلا بدار الضيافة واستقبلهما المسؤولون بحفاوة وتكريم .

وحدثني شيخي أن يوما من الأيام حضرت جماعة من الأساتذة المصريين للسلام عليهما ودار بحث في المنطق بين هؤلاء وفضيلة الشيخ محمد الأمين يسألونه عن الفصل بالنسبة للإنسان فكان يقول : إذا قلنا (( الإنسان حيوان )) شاركه في هذا التعريف كل حيوان

وإذا قلنا حيوان منتصب القامة يمشى على قدمين عاري الجسد ، كان بإمكان صاحب سفسطة إن يأخذ دجاجا وينتف ريشه حتى يكون عاري الجسد ويقول هذا منتصب القامة يمشى على قدمين ، وإذا قلنا هو الحيوان الضاحك شاركه القرد في ذلك ، لكن إذا قلنا الحيوان الناطق اختص الإنسان بهذا الوصف ، فهو الفصل بالنسبة إليه

كل ذلك البحث والشيخ عبد الرحمن ينتظر على مائدة الإفطار ، فقال لشيخنا : أليس يا شيخ بإمكاننا أن نقول : الإنسان حيوان يأكل ، فضحك الجميع والتحقوا به ، رحمه الله ما ألطف نكتته هذه .

ولقد اقبل المسؤولون على الشيخ محمد الأمين بغاية التقدير والاحترام ، وكان هناك مصري حضري أزهرى من أصحاب الشهادات المبروزة ، وكان قبل قدوم الشيخ يُعتبر كأنه كبير المدرسين ، ولما رأى حفاوة المشايخ بفضيلة الشيخ دونه لغل ذلك اخذ بخاطره – ولا أظن إلا خيرا – فصار يتحين الفرص له .

أخبرني شيخي عليه رحمة الله ، قال : عندما كنت خارجا من فصل كنت فيه في درس تفسير ، ودخلت استراحة المدرسين ، وكان الشيخان : سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ وأخوه عبد اللطيف بن إبراهيم ، كانا موجودين في غرفة استراحة المدرسين ،
الأول مفتى الديار السعودية ، والثاني المدير العام للمعاهد والكليات ، فعندما دخلت غرفة الاستراحة إذا ذلك المصري يقول : يا شنقيطى سمعتك تقرر في الدرس أن النار أبدية وعذابها لا ينقطع ؟
قلت : نعم
فقال : كيف تسمح لنفسك يا شنقيطى أن تعلم أولاد المسلمين أن النار أبدية وعذابها لا ينقطع ، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية والمجدد محمد بن عبد الوهاب يقرران أنها تخبو وينبت في قعرها الجرجير ؟؟
قال الشيخ : وكنت آنذاك حديث عهد بالصحراء أغضب إذا استغضبت ، فقلت له : يا مصري ، من أخبرك أن الرسول الذي أُرسل إلىَّ ووجب علىَّ الإيمان بما جاء به اسمه محمد بن عبد الوهاب ؟

إن الرسول الذي أرسل إلى ووجب علىّ الإيمان بما جاء به اسمه محمد بن عبد الله صلى الله علبه وسلم ، ولد بمكة ولم يولد بحريملا ، ودفن بالمدينة ولم يدفن في الدرعية ، وجاء بكتاب اسمه القرآن ، والقرآن احمله بين جنبيَّ ، وهو الذي يجب علىّ الإيمان بما جاء به ، ولما تأملت آياته وجدتها مطبقة على أن النار أبدية ، وان عذابها لا ينقطع ، علمت ذلك لأولاد المسلمين لمّا ائتمنني ولىّ الأمر على تعليمهم ، أسمعت يا مصري ؟؟
قال : فقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم : ” سم ؟ ! ” وهى بلهجة أهل نجد من مدلولها ما تقول ؟ قال الشيخ محمد الأمين : فقلت له : ذاك إنسان يعي ما يقول ، قال : وكان رجلا عاقلا ، وقد علم أنى محتد .
فقال سماحته : أطال الله عمرك ، منك نستفيد – يعنى افدنا – .

قال الشيخ الأمين : إني قلت ما قلت بعد أن اطلعت على ما استدل به ابن القيم تقريرا لمذهب شيخه.
لقد استدل بآية النبأ (( لا بثين فيها أحقابا ، لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ، إلا حميما وغساقا ))

وبآية هود (( خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ))

واستدل بأربعة أحاديث ، ثلاثة منها في غاية الضعف ، ولا يمكن الاحتجاج بها ، والرابع حديث طاووس عن عبد الله : ” يأتي على النار زمان تخفق أبوابها ، وينبت في قعرها الجرجير ” وهو حسن السند صالح للاحتجاج به .

واستدل ببيت شعر هو قول الشاعر : لَمُخلف إيعادى ومنجز موعدي …………..

قال : لا مانع من أن يكون ما يجمل عند العرب كله موجود في القرآن ، والعرب يجمل عندهم إخلاف الوعيد وإنجاز الوعد ، فلا مانع إذاً من إخلافه وعيده لأهل النار بالخلود .

قال : وذكر ابن القيم سفسطة للدهريين هي قولهم : ان الله اعدل من أن يعصيه العبد حقبا من الزمن فيعاقبه بالعذاب الأبدي ، قالوا : إن الإنصاف أن يعذبه قدر المدة التي عصاه فيها .
وأنا أجلُّ ابن القيم عن أن يكون ذكر هذه السفسطة للاحتجاج بها ، وإنما ذكرها استطرادا .

فقال سماحته : افدنا أطال الله في عمرك

قال شيخنا : فقلت له : إني أصبحت وإياك على طرفي نقيض ، انتم تمثلون طائفة من المسلمين تقول بفناء النار وانقطاع عذابها ، وأنا امثل طائفة أخرى تقول النار أبدية وعذابها لا ينقطع ، والله تعالى يقول : ” فإن تنازعتم في شئ فردّوه إلى الله والرسول ” إلى قوله ” ذلك خير وأحسن تأويلا ”

فقد أصبحنا يا سماحة الشيخ بمثابة المتناظرين ، ولا بد للمتناظرين من حَكَم يُحَكِّمانه بينهما يرجعان إليه لئلا يتسع الخلاف .

قال سماحته : فماذا ترى أن نحكِّم بيننا ؟

قال شيخنا : أرى أن نحكم بيننا كتاب الله تلاوة لا تأويلا ، معناه انه لا يقبل من احدنا الاستدلال إلا بآية يشهد له منطوقها بدلالة المطابقة .

قال سماحة الشيخ محمد : فقد حكمنا بيننا كتاب الله تلاوة لا تأويلا .

فقال الشيخ الأمين : إذا شاء سماحتكم ، بحثنا هذه المسألة بالدليل الجدلي المعروف بالسبر والتقسيم ، والذي أتى صاحب مراقي السعود – المسلك الرابع من مسالك العلة – حيث يقول :

والسبر والتقسيم قسم رابع === أن يحصر الأوصاف فيه جامع
ويبطل الذي لها لا يصلح === فما بقى تعيينه متَّضِح

ومعنى البيتين : أن يجمع المتناظران أو المتناظرون الأوصاف التي يحتمل أن تكون مسألة النزاع متصفة بها ، فان اتفقا أو اتفقوا أن أوصاف المسالة محصورة فيما جمعوا ، شرعوا في سبرها أي اختبارها ، أي بعرضها واحدة بعد واحدة على المحكم ، فما ردّ منها وجب رده وما بقى يعيّن الأخذ به
فقال سماحة الشيخ : وافقنا على بحث المسألة بالسبر والتقسيم

قال شيخنا : قيدوا ما تتفقون عليه من احتمالات للمسألة لتتمكنوا من عرضها على المحكم واحدة بعد الأخرى ، فمثلاً :

يحتمل : أن النار تخبو
ويحتمل : أنها تأكل من ألقى فيها حتى لا يبقى من أهلها شئ
ويحتمل : أنهم يموتون فيها والميت لا يحس و لا يتألم
ويحتمل : أنهم يتعوّدون حرها فلا يبق يؤلمهم
ويحتمل : انه لا يقع شئ من ذلك كله ، وأنها أبدية وعذابها لا ينقطع

ولما اتفق الحضور على انه لا يوجد احتمال بعد هذه الاحتمالات الستة المقيدة ، ابتدؤوا بعرض الاحتمالات على المحكم .

قالوا : يحتمل أنها تخبو ، فإذا المحكم يقول : كلما خبت زدناهم سعيرا ، ومعلوم أن كلما أداة من أدوات التكرار بلا خلاف ، فلو قلت لغلامك : كلما جاء زيد أعطه كذا من مالي ، فإذا منعه مرة ظلمه بلا خلاف .

وقالوا : يحتمل أن تأكلهم حتى لم يبق منهم شئ ، فإذا المحكم يقول : كلما نضجت جلودهم بدلناها جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ، فلم يبق لهذا الاحتمال نصيب من الاعتبار بموجب هذه الآية

وقالوا : يحتمل أنهم يخرجون منها هاربين ، فازا المحكم يقول : كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ، ويقول وما هم منها بمخرجين ، فلم يبق من هذا الاحتمال نصيب من الاعتبار .

وقالوا : يحتمل أنهم يموتون فيها ، والميت لا يحس ولا يتألم ، فإذا المحكم يقول : انه من يأت ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحي ، ويقول : ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ، فلم يبق إذاً لهذا الاحتمال نصيب الاعتبار .

وقالوا : يحتمل أنهم يتعودّون حرَّها فلم يبق يؤلمهم لتعوِّدِهم عليه ، فإذا المحكم يقول : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ، ويقول : إن عذابها كان غراما ، والغرام الملازم ، ومنه جاء تسمية الغريم ، ويقول المحكم : فسوف يكون لزاما ، فلم يبق لهذا الاحتمال نصيب من الاعتبار .

قال شيخنا : فلم يبق إلا الاحتمال السادس ، وهو أنها أبدية وعذابها لا ينقطع ، وقد جاء ذلك مبينا في كتاب الله العزيز في خمسين موضعا منه .
فسردها مرتبةً بحسب ترتيب مصحف عثمان رضي الله عنه وكأنها جاءت مسرودة في صفحة واحدة .
وعند ذلك قال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتى الديار السعودية : آمنَّا بالله وصدّقنا بما جاء في كتاب الله .
فقال شيخنا عليه رحمة الله : وعلينا أن نجيب على أدلة ابن القيم ، وإلا تركنا المسلمين في حيرة ، ولنجيبنَّ عليها بالكتاب تلاوة لا تأويلا ، فنقول :

أما آية النبأ ، فلا دليل فيها لما يريد أن الاستدلال عليه ، إذ غاية ما تفيده آية النبأ هذه ، هو أن أهل النار يمكثون أحقابا من الزمن في نوع من العذاب هو الغساق ، ثم تنتقلون منه إلى آخر بدليل قوله تعالى في “ص” : هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج ، ومعلوم أن عذاب النار أنواع ، وخير ما يفسر به القرآن ، القرآن .

وأما بيت الشعر فان ما قاله يمكن اعتباره لولا أننا سمعنا الله تعالى يقول في كتابه :
” قال لا تختصموا لدىَّ وقد قدمت إليكم بالوعيد ، ما يبدّل القول لدىّ وما انا بظلاّم للعبيد ” ،
وقال أيضا في نفس السورة : ” كلٌّ كذَّب الرسل فحقَّ وعيد “.

وأما سفسطة الدهريين التي ذكرها استطرادا ، فقد تولّى الله تعالى الجواب عنها في محكم تنزيله ، وهو الذي يعلم المعدوم لو وجد كيف يكون ، وقد علم في سابق علمه أن الخبث قد تأصًّل في أرومة هؤلاء الخبثاء ، بحيث لو عذِّبوا القدر من الزمن الذي عصوا الله فيه ، ثم عادوا إلى الدنيا لعادوا لما يستوجبون به العذاب لا يستطيعون غير ذلك

قال تعالى في سورة الأنعام : ولو ترى إذ وُقِفوا على النار فقالوا يا ليتنا نُرَدُّ ولا نكذِّب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ، بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو رُدُّوا لعادوا لما نهوا عنه وإنَّهم لكاذبون.

فيبقى لنا من أدلة ابن القيم آية هود ، وهى قوله تعالى : خالدين فيها مادامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعَّل لما يريد ، وحديث أبى داود وهو قوله صلى الله عليه وسلم ، ” يأتي على النار زمان يخفق أبوابها وينبت في قعرها الجرجير ” أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فإنهما دليلان صالحان للاحتجاج بهما ، فيجب علينا البحث والتنقيب عن وجه يمكن به الجمع بين الأدلة ، لأن إعمال الدليلين أولى من طرح احدهما كما هو مقرر في فن الأصول ، قال في مراقي السعود :

والجمع واجب متى ما أمكنا ===== إلا فَلِلأخير نسخ بيِّنا

إن عندنا أدلة على أن النار أبدية ولا ينقطع عذابها ، وهذه الآية من سورة هود ، وهذا الحديث الحسن دليلان يفيدان أن النار تفنى ، فما العمل ؟

والجواب : أننا نرى إمكان الجمع بين الأدلة ، بحمل آية هود وحديث أبى داود على الدرك المخصص لتطهير عصاة المسلمين ، فانه يخرج منه آخر من بقلبه مثقال ذرة من إيمان ، ويخبو وتخفق أبوابه وينبت في قعره الجرجير ، أما دركات النار المعدة سجنا وعذابا للكفار فهي أبدية وعذابها لا ينقطع .

وهنا تنسجم الأدلة الشرعية في بوتقة واحدة لا تعارض بينها ، ولا يكذِّب بعضها بعضا ، وبالله تعالى التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

فقال سماحة المفتى الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ : ” يا عبد اللطيف – يعنى أخاه المدير العام للمعاهد والكليات – الرجوع إلى الحق أولى من التمادي في الباطل ، من الآن قرِّروا أن النار أبدية ، وان عذابها لا ينقطع ، وان تلك الأدلة المراد بها الدرك من النار المخصص لتطهير عصاة المسلمين ”
وبالله التوفيق

تنبيه
وحيث إن سماحة المرحوم – بإذن الله – العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ هو المرجع الأول للعلم ورعايته ، وإنه قد اقتنع بعد هذا المجلس بخلود عذاب أهل النار المشركين بالله ، وأمر بتقرير ذلك في البرامج التعليمية ، فما كان يدور بخلدي انه بقى من يتشبث بهذا القول ، لان المثل يقول ” لا عطر بعد عروس ”

وقد لفت نظري بحث بيد طالب في هذا الموضوع ، فتاقت نفسي إلى إيراد هذه الآيات التي ذكر الشيخ أنها في خمسين موضعا ، وقد رجعت إلى كتاب الله فتتبعت هذه الآيات فوجدتها كما يلي :

سورة البقرة : قوله تعالى :
1) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)
2) فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ (86)
3) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ (162)
4) كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ (167)
5) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوْا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (175)
6) وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217)
7) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)
8) وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275)
سورة آل عمران : قوله تعالى :
9) أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87)
10) خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (88)

سورة النساء : قوله تعالى :
11) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)
12) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً (93)
13) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (169)

سورة المائدة: قوله تعالى :
14) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37)

سورة الأنعام : قوله تعالى :
15) قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)

سورة الأعراف : قوله تعالى :
16) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)

سورة التوية : قوله تعالى :
17) أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17)
18) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)
19) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68)

سورة يونس: قوله تعالى :
20) وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنْ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (27)
21) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52)

سورة هود: قوله تعالى :
22) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ (39)
23) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106)خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتْ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107)

سورة الرعد : قوله تعالى :
24) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5)

سورة إبراهيم : قوله تعالى :
25) وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17)

سورة النحل : قوله تعالى :
26) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29)

سورة الإسراء : قوله تعالى :
27) وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً (97)

سورة طه : قوله تعالى :
28) إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَا (74)
29) كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً (100) خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً (101)
30) وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)

سورة الأنبياء: قوله تعالى :
31) إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ (100)

سورة الحج : قوله تعالى :
32) فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22)
33) وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمْ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (55)

سورة المؤمنون: قوله تعالى :
34) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104)

سورة الأحزاب : قوله تعالى :
35) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (65)

سورة فاطر : قوله تعالى :
36) وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (36)
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمْ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (37)

سورة غافر : قوله تعالى :
37) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذْ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74) ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75) ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76)

سورة فصلت: قوله تعالى :
38) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنْ الْمُعْتَبِينَ (24)
39) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (28)

سورة الشورى : قوله تعالى :
40) وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنْ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45)

سورة الزخرف : قوله تعالى :
41) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (74) لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمْ الظَّالِمِينَ (76) وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (77)

سورة الجاثية : قوله تعالى :
42) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34) ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35)

سورة محمد : قوله تعالى :
43) كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)

سورة المجادلة : قوله تعالى :
44) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئاً أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17)

سورة التغابن : قوله تعالى :
45) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10)

سورة النبأ : قوله تعالى :
46) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً (30)

سورة الانفطار : قوله تعالى :
47) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16)

سورة البينة : قوله تعالى :
48) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6)
سورة الهمزة
49) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)

قلت : والله حسبى ونعم الوكيل : لعل الموفى عدد خمسين هو الآية الأخيرة من سورة الفرقان – تجاوزت محلها خطأ – وهى قوله تعالى : فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً (77)

من كتاب مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الجكنى الشنقيطى رحمه الله
كتبها تلميذه أحمد بن محمد الأمين بن أحمد الجكنى الشنقيطى
المدرس سابقا بالمسجد الحرام