هذا ما تعلَّمته من شيوخي

هذا ما تعلَّمته من شيوخي

في يومٍ ما شددت رحالي وعزمت على طلب العلم، ومجالسة العلماء
لملمت دفاتري وحملت همتي وعزمي ونيتي
وجلست في رياض الجنة أشرب من أنهارها وأطرب لعذب ألحانها
كانت نشوتي وبهجة روحي التي لا تضاهيها بهجة، فاستمعت بل وأنصت لكل شيوخي كتبت ما كتبت وحفظت ما حفظت ونسيت ما نسيت
إلا أن بعض المواقف والعبارات نحتت في قلبي نحتاً لا تمحوه السنين ولا تطويه المشاغل والهموم
فاني لم أزل أذكر هذه العبارات:
– قل لمن لم يخلص لا تتعب.
– إن الفقيه لا يكون فقيها حتى يعطي لكل شيء يراه من حوله حكماً شرعياً.
– كن أنت النموذج الذي يقتدي به.
– لا فائدة إن كنت تتعلم العلم ثم تنساه.
– لابد للإنسان من صاحب ينقيه كما ينقي الصابون يديه.
– إن القرآن كتاب كريم وما صاحبه أحد إلا ونال شيئاً من كرمه.
– كل شيء بالعمل ينمو وبتعطيله يدمر وكذلك العقل.
– إن هذا العلم يثبت القدم في مواطن الفتن.
– أسعد الناس أقلهم ذنوباً.
– يسعد المرء حين يرى ما يعده الناس مصائب أموراً سهلة وبسيطة.
– لا تكون مخلصاً حتى يستوي عندك المدح والذم.
– أستغرب ممن يمر عليه يوم دون أن يرفع كفَّيه بالدعاء لله.
– رغيف خبز واحد في اليوم يكفيني (( وهذه عبارة شيخة القراءات أم السعد رحمها الله)).
– الباحث حتى يكون باحثا لا بد أن يتنفس العلم.
– كيف تريد أن تكون عالما وأنت لا تعطي من وقتك للعلم.
– الصبر ساعة.

حنين الجذع