القسم الثانى / المقلُّون

في المقلّين

ابن سيار(1)

(198_ 268 هـ)

هو الحافظ أبو الحسن أحمد بن سيار بن أيوب المروزي، من متقدمي أصحابنا أصحاب الوجوه في المذهب، هو في طبقة المزني، كان إمام أهل الحديث في بلده، علماً وأدباً، وزهداً وورعاً، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك.

روي عن سليمان بن حرب، وإسحق بن راهويه، ويحيى بن بكير وطبقتهم، وروى عنه البخاري، والنسائي، وابن خزيمة.

رحل إلى الشام، ومصر، وصنف عدة كتب منها:

1-أخبار مرو، أو تاريخ مرو.

2- فتوح خراسان.

ومن غرائبه:

1-انه قال: إن المصلي إذا لم يرفع يديه للافتتاح لا تصح صلاته.

قال النووي: ولا نعلم أحداً من العلماء وافقه عليه إلا داود الظاهري.(2)

2- أوجب الأذان للجمعة دون غيرها.

وفاته: توفي ابن سيار في ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين، وقد استكمل سبعين سنة.

ابن حربويه(3)

(…._ 319 هـ)

هو الإمام أبو عبيد، علي بن الحسين بن حربويه بن حرب بن عيسي البغداديّ، من أصحابنا أصحاب الوجوه القدماء.

من تلامذة أبي ثور، وداود الظاهري، ولما دخل مصر صحبه ابن الحداد، وكان شديد التعظيم له في حياته وبعد مماته.

كان عالما بالقرآن، والفقه، والحديث، و الاختلاف، ووجوه المناظرات، وعالما باللغة العربية وأيام الناس. كما كان عاقلا، ورعاً، زاهداً، لم يره أحد يأكل، ولا يشرب، ولا يلبس، ولا يغسل يده، وإنما كان يفعل ذلك في خلوته وهو منفرد.

تولى قضاء مصر ثماني عشرةُ سنه، ثم استعفي من القضاء فلم يعف، ثم أعفي بعد ذلك.

ومن فوائد أبي عبيد وغرائبه:

1-كان أبو عبيد هذا وإبراهيم بن جابر من أصحابنا أول من حدد القلتين في المياه بخمسمائة رطل بغدادي، ثم تابعهما سائر الأصحاب.

2- ومن غرائبه قوله: إذا أخرج الرجل جناحا ً إلى شارع عام، يشترط أن يرفع الجناح بحيث يمر تحته الفارس ناصباً رمحه، والصواب ما قاله الجمهور، من انه يشترط أن يمكن مرور المحمل.

3-قال: إذا صام الإنسان رمضان بنيه رمضان والكفارة – في كفارة الظهار – أجزأه عنهما جميعا، والمذهب انه لا يجزيه عنهما.

4- منع تعجيل الزكاة.

5- أوجب الكفارة على من حرم مالا له، من ثوب أو دار وما أشبههما، وسوى بين هذا وتحريم البضع من الزوجة.

6-قال: إنه يجب اجتناب الحائض في جميع بدنها، لظاهر قوله تعالى *فاعتزلوا النساء في المحيض* قال النووي: وقول أبي عبيد هذا غلط فاحش، مخالف للأحاديث الصحيحة لقوله صلى الله عليه وسلم:”اصنعوا كل شئ إلا النكاح ” ولأنه عليه السلام كان يباشر فوق الإزار، وقد خالف قائله إجماع المسلمين.

7-جوز للمسلم نكاح المجوسية، تفريعا على قولنا: إنهم كان لهم كتاب.

مكان ورود اسمه: تردد ذكر أبي عبيد في “الروضة ” و”المهذب” وغيرهما من كتب المذهب.

وفاته: ولد أبو عبيد ببغداد، ورجع إليها بعد أن ترك قضاء مصر، وتوفي فيها في صفر سنه تسع عشرة وثلاثمائة.

وصلى عليه الإمام أبو سعيد الإصطخري من كبار أصحابنا أصحاب الوجوه.

أبو بكر النيسابوري(4)

(238_324 هـ)

هو الإمام أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل النيسابوري، أحد أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه، كان إمام عصره من الشافعية بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة، وكان محدثاً، حافظاً كبيراً، جامعاً بين الفقه والحديث.

قال الدار قطني: ما رأيت أحفظ منه، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون.

وكان يقال: إنه أقام أربعين سنة لا ينام الليل، ويتقوت كل يوم بخمس حبات، ويصلي صلاة الغداة عل طهارة العشاء الأخيرة، ذكره الإمام الشيرازي في ” المهذب” في أواخر باب التغليس، وله زيادات على كتاب المزني في الفقه.

وفاته: توفي أبي بكر في رابع ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

أبو الوليد النيسابوري

(277_349هـ)

هو الإمام الكبير أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون القرشي الأموي النيسابوري، من أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه، تفقه على شيخ المذهب أبي العباس بن سريج حتى صار إمام عصره وفقيه خراسان.

قال الحاكم: كان إمام أهل الحديث بخراسان، وأزهد من رأيت من العلماء وأعبدهم، وأكثرهم تقشفاً، ولزوماً لمدرسته وبيته.

ومن الفوائد عن أبي الوليد:

أنه قال: سمعت حرملة يقول: سئل الشافعي رحمه الله عن رجل وضع في فيه تمره، وقال لامرأته: إن أكلتها فأنت طالق، وإن أخرجتها فأنت طالق، فقال الشافعي: يأكل نصفها، يطرح نصفها.

قال أبو الوليد: سمع مني أبو العباس بن سريج هذه الحكاية وبني عليها باقي تفريعات الطرق.

ومن غرائبه:

1-أنه قال: إذا كرر المصلي الفاتحة مرتين بطلت صلاته، حكاه عنه إمام الحرمين في “النهاية”والصحيح خلافه.

2-انه قال: الحجامة تفطر الصائم، تفطر الحاجم والمحجوم، وكان يدعي أنه مذهب الشافعي، وغلطه الأصحاب، لأن الشافعي وقف على الحديث، وقال:انه منسوخ.

3-أنه قال: يستحب القنوت في الوتر في جميع رمضان، ووافقه على هذا أبو عبد الله الزبيري، وأبو الفضل بن عبدان، وأبو منصور ابن مهران من أصحابنا.

والصحيح في المذهب انه إنما يقنت في النصف الأخير من رمضان فقط

مؤلفاته:

لأبي الوليد عدة مؤلفات منها:

1-شرح رسالة الإمام الشافعي في الأصول.

2-كتاب المستخرج على صحيح مسلم.

مكان ورود اسمه: ورد ذكره في “الروضة” في عدة أماكن.

وفاته: توفي النيسابوري في خامس شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.

الجرجانــي(5)

(277_365 هـ)

هو الإمام أبو احمد عبد الله بن محمد بن عدي الجرجاني، من أصحابنا أصحاب الوجوه، ومن كبار الحفاظ والمحدثين.

له مصنفات منها:

1-الكامل في معرفة الضعفاء ذكر فيه كل من تكلم فيه، ولو من رجال الصحيح، وذكر في كل ترجمة حديثاً فأكثر من غرائب ذلك الرجل ومناكيره.

2-الانتصار، شرح به مختصر المزني، قال ابن السبكي: ولوددت لو وقفت عليه.

وفاته: ولد الجرجاني سنة سبع وسبعين ومائتين، وتوفي سنة خمس وستين وثلاثمائة.

ابن المرزبان(6)

(…._ 366 هـ)

هو الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن المرزُبان، أحد أصحابنا أصحاب الوجوه، بغدادي، تفقه على أبي الحسن بن القطان، وعنه أخذ الشيخ أبو حامد الإسفراييني أول قدومه بغداد، كان فقيهاً ورعاً، حكي عنه أنه قال: ما أعلم لأحد علي مظلمة.

ومن الفوائد عنه:

انه قال: إذا نوى المتوضئ إبطال عضو مضى، لم يبطل، وما في الحال يبطل، وما يأتي على وجهين، وقال ابن القطان: في الجميع وجهان.

مكان ورود اسمه: تكرر ذكر ابن المرزبان في ” الروضة ” و” المهذب”.

وفاته: توفي في رجب سنه ست وستين وثلاثمائة، بعد شيخه ابن القطان بسبع سنين.

ابن لال(7)

(307_398 هـ)

أبو بكر، احمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الفرج بن لال، الهمذانّي. وهو من أصحابنا أصحاب الوجوه المقلين.

أخذ الفقه عن أبي اسحق المروزي، وأبي علي بن أبي هريرة، وأخذ عنه الفقه فقهاء همدان، كان ورعاً متعبدأً، ذا عناية بالحديث وعلومه، ذكره النووي في “الروضة” في الفرائض في ميراث الأخوة.

ومن غرائبه أنه حكي قولاً للشافعي أن الأخوة من الأبوين يسقطون في مسألة المشركة، وبه قال ابن اللبان، وأبو منصور البغدادي، وهما من أئمة أصحابنا، والمشهور أنهم يشاركون أولاد الأم.

وفي مسألة الصبي، إذا بلغ في نهار رمضان، قال ابن لال: سمعت أبا علي بن أبي هريرة يقول: لا نقول عليه صوم اليوم، ولكن عليه صوم بعض اليوم، ولا يمكنه أن يصومه إلا بصوم يوم كامل، فأوجبنا عليه يوماً كاملاً، والمشهور أنه يجزئه صوم اليوم الذي بلغ فيه.

مصنفاته: له مصنفات في علوم الحديث منها كتاب “السنن” و”معجم الصحابة ” و”ما لا يسع المكلف جهله من العبادات”.

وفاته: قيل: إنه كان يقول: اللهم لا تحيني إلى سنة أربعمائة فتوفي قبلها.

أبو عبد الله القطان(8)

(…_ 407 هـ)

هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن شاكر القطان المصريّ، من أصحابنا أصحاب الوجوه.

وفاته: توفي أبوعبدالله سنة سبع وأربعمائة.

الطوســي(9)

(…_ 420 هـ)

الإمام أبو بكر محمد بن بكر بن محمد الطوسي النوقاني، من أصحابنا أصحاب الوجوه، تفقه على الأستاذ أبي الحسن الماسرجسي بنيسابور، وعلى الشيخ أبي محمد البافي ببغداد، وتفقه عليه كثيرون منهم الأستاذ أبو القاسم القشيري.

وكان إمام أصحاب الشافعي بنيسابور، ومدرسهم، وكان ذا زهد وورع وانقباض عن الناس، وكان عازفاً عن الجاه والدخول على السلاطين، حسن الخلق والسيرة.

حكي محمد بن مأموم قال: كنت مع الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي ببغداد، فقال لي: تعال حتى اريك شاباً في جملة الصوفية ولا المتفقهة أحسن طريقة ولا أكثر أدباً منه، فأخذ بيدي فذهب إلى حلقة البافي، وأراني الشيخ أبا بكر الطوسي.

مكان ورود اسمه: تردد ذكره في “الروضة” و”الشرح الكبير” وغيرهما.

وفاته: توفي بنوقان سنه عشرين وأربعمائة.

العمـــري(10)

(…._ 444 هـ)

هو الإمام أبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمد العمري القرشي المروزي، من أصحابنا أصحاب الوجوه، اشتهر بالشريف ناصر العمري.

تفقه على أبي بكر القفال، وأبي الطيب الصعلوكي، وأبي طاهر الزيادي، وتفقه عليه أناس كثيرون منهم البيهقي، والقايني، وأبو عبد الله الزبيري، وأبو محمد الإستراباذي.

كان ورعاً، وزاهدً، فقيراً، قانعا باليسير، مناظرا ً محدثاً، عقد مجالس كثيرة للتحديث والإملاء، ودرس في حياة شيخه الصعلوكي. ورغم كونه من أصحاب الوجوه المقلين إلا أنه لم يكن على ذلك الجانب من التحقيق الذي اتصف به السنجي وأبو محمد الجو يني.

مصنفاته: له مصنفات منها: الأمالي في الحديث

مكان ورود اسمه: تردد ذكره في “الروضة”.

وفاته: وتوفي بنيسابور في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

الأيلاقي(11)

(369_465 هـ)

هو الإمام أبو الربيع طاهر بن عبدالله الايلاقي، من أصحابنا أصحاب الوجوه، تفقه على الحليمي، والزيادي، والأستاذ أبي إسحق الإسفراييني، والقفال المروزي، وتفقه عليه أهل الشاش، وكان إماماً في الفقه متضلعاً به.

ومن الفوائد عنه:

أنه ذهب إلى أن الخمر إذا غلت وارتفعت إلى أعلى الدن ثم نزلت، ثم تخللت، طهر الموضع الذي ارتفعت إليه، كما يطهر ما يلاصقها، ووافقه على هذا رفيقه القاضي حسين.

مكان ورود اسمه: تردد ذكره في “الروضة” .

وفاته: توفي سنة خمس وستين وأربعمائة وهو ابن ست وتسعين سنة.

أبو خلف الطبري(12)

(…._470 هـ)

هو الإمام أبو خلف محمد بن عبدالملك بن خلف الطبري السَّلمي، من أصحابنا أصحاب الوجوه، تفقه على القفال وأبي منصور البغدادي، وكان فقيهاً صوفيا ً.

ومن غرائبه:

1-أنه أوجب الكفارة العظمى على كل ما يأثم به الصائم من أكل، أو شرب أو جماع، والمشهور في المذهب أنها لا تجب إلا على من أفطر بالجماع.

2-وهو ممن صحح الوجه المختار فيمن غرم في معصيته ثم تاب أنه يدفع إليه من الزكاة.

مؤلفاته: له مصنفات منها:

1-“سلوة العارفين وأنس المشتاقين” في التصوف قال ابن السبكي: وهو كتاب جليل في بابه، أعجبت به جداً.

2-النوع الفقهي من أنواع المقصود.

3-الكناية في الفقه.

4-“شرح المفتاح لابن القاص” في الفقه.

5- المعين على مقتضى الدين.

مكان ورود اسمه: تردد ذكره في “الروضة”.

وفاته: وتوفي حدود سنة سبعين وأربعمائة.

أبوعبدالرحمن القزاز(13)

(…._…..)

من أصحابنا أصحاب الوجوه.

مكان ورود اسمه: ذكره النووي في “الروضة” في أول الباب الثاني من كتاب الطلاق.

أبو الحسن الصابوني(14)

(…._….)

هو أبو الحسن أحمد بن محمد الصابوني ، من أصحابنا أصحاب الوجوه.

ومن غرائب الصابوني:

ماحكاه النووي عنه في “الروضة” من أن أم الزوجة لا تحرم إلا بالدخول بالزوجة كعكسه، قال النووي: وهذا شاذ مردود، والصواب المشهور تحريمها بنفس العقد.

أبو بكر السالوسي

(…._….)

من أصحابنا أصحاب الوجوه، مكان ورود اسمه: ذكره النووي في “الروضة” في الإجارة، وفي الاستئجار للقراءة.

أبو جعفر الاستراباذي(15)

(…._….)

من أصحابنا أصحاب الوجوهن مكان ورود اسمه: ذكر في المهذب.

الباب الشامي(16)

(…._….)

هو الإمام أبو حفص عمر بن عبدالله بن موسى بن الوكيل الباب شامي، من متقدمي أصحابنا أصحاب الوجوه.

من نظراء أبي العباس، وأصحاب الأنماطي، ومن كبار المحدثين والرواة يقال: أن المقتدر استقضاه على بص كَوَر الشام، فلذلك عرف بالباب شامي، لطول مقامه بها.

ورود اسمه: تكرر ذكره في “الروضة ” و “الوسيط “.

الجــوري(17)

(…._….)

هو القاضي أبو الحسن علي بن الحسين الجوري، أحد أصحابنا أصحاب الوجوه، لقي أبا بكر النيسابوري، وحدث عنه،وعن جماعة.

مصنفاته: له مصنفات منها:

1-“المرشد” شرح به مختصر المزني، وأكثر ابن الرفعة والسبكي من النقل عنه، ولم يطلع عليه الرافعي ولا النووي كما قال ابن السبكي.

وقد أكثر فيه من ذكر أبي علي بن أبي هريرة.

2-“الموجز” وهو على ترتيب المختصر. يشمل على حجاج مع الخصوم اعتراضاً وجواباً.

ومن غرائبه:

انه اختار في “الموجز” أن الزاني والزانية لا يصح نكاحهما إلا لمن هو مثلهما، وأن الزنا لو طرأ من أحدهما بعد العقد انفسخ النكاح.

المحاملي الكبير(18)

(…._….)

أبو الحسن المحاملي الكبير، ولم أقف له على اسم، قال ابن السبكي: هو من أقران أبي سعيد الاصطخري، وأبي علي بن أبي هريرة.

قال العبادي: وليس هو جد المحاملي الأخير، بل غيره، فإن جده كان القاضي أبا عبدالله الحسين بن إسماعيل.

قال: فأما المحاملي الكبير فهو القائل بأن من وجد الزاد والراحلة بخراسان يوم عرفة، ومات، يقضى عنه الحج.

وحكى أبو علي الزجاجي عنه في “الجامع الصغير” أن من تطهر أو تيمم فارتد، أن تيممه يبطل، وطهارته لا تبطل.

قال العبادي: وكان معظماً في زمانه، يحضر مجلس نظره مثل ابن شهاب البغدادي صاحب “رسالة العراق”.

قال ابن السبكي: وذكر الأصحاب هذا المحاملي أيضاً في مسألة موت الأجير على الحج بعد الأخذ في السير وقبل الإحرام، فإن المذهب المنصوص أنه لا يستحق شيئاً، والمنقول في الرافعي عن الصيرفي والأصطخري أنه يستحق شيئاً من الأجرة، لأنهما أفتيا سنة حصر القرامطة الحجيج بالكوفة بان الأجراء يستحقون بقدر ما عملوا.

قال ابن السبكي: ورأيت في ” البحر” ما نصه: حكي الماسرجسي عن ابن أبي هريرة أنه قال: لما وقع من القرامطة ما وقع اجتمعت أنا والمحاملي والإصطخري، واتفقنا أن نفتي بان كل من كان حاجاً عن الغير لا يستحق الأجرة إلا أنه يرضخ له بشيء.

قال ابن السبكي: وذكروه أيضاً فيما إذا اختلف القابض والدافع في الألف المدفوعة، هل كانت قرضاً أو إبضاعاً، وأن المحاملي الكبير ذهب إلى أنهما يتحالفان.

المحمـودي(19)

(…._….)

هو الإمام أبو بكر المحمودي، أحد أئمة أصحابنا أصحاب الوجوه، ذكره العبادي في طبقة أبي علي الثقفي، والاصطخري، وأمثالهم.

قال ابن السبكي: وأنا أحسبه تفقه على أبي إسحق المروزي، ومن تلامذة أبي إسحق من كان يتلمذ بين يدي أبي بكر.

وقال ابن السبكي في الطبقات الوسطى: ولم أعلم مع شدة البحث من ترجمته شيئاً.

قال النووي: وهو مذكور في “الوسيط” وتكرر في “الروضة” ولا ذكر له في “المهذب”.

ولم يذكر النووي من ترجمته شيئاً.

(1) انظر صفحة ( 219)

(2) وانظر صحيح مسلم شرح النووي 4 / 95 والمجموع 3 / 264

(3) انظر الصفحة (221)

(4) انظر صفحة ( 223)

(5) انظر صفحة ( 226 )

(6) انظر ص (227)

(7) انظر صفحة (228 )

(8) انظر صفحة (230 )

(9) انظر صفحة (232)

(10) انظر صفحة (232)

(11) انظر ص (234)

(12) انظر ص (235)

(13) تهذيب الأسماء 2 / 256

(14) تهذيب الأسماء

(15) تهذيب الأسماء 2 / 202

(16) طبقات ابن السبكي انظر صفحة (241)

(17) طبقات ابن السبكي 2 / 457

(18) طبقات ابن السبكي 2 / 268 العبادي ص 72

(19) طبقات ابن السبكي 2 / 225 ، تهذيب الأسماء 2 / 196 ، العبادي ص 65 ، ابن هداية الله ص 24